جسر بين أوروبا وشمال أفريقيا
تمتلك العلاقة التجارية بين المغرب وهولندا تاريخًا طويلًا وتواصل نموّها بقوة. وبفضل القرب الجغرافي، واقتصادين متكاملين، وروابط ثقافية وثيقة، يشكّل هذا التعاون ممرًا تجاريًا مستقرًا وغنيًا بالفرص بين أوروبا وشمال أفريقيا.
رابط تجاري تاريخي
على مدى عقود، كانت هولندا شريكًا تجاريًا أوروبيًا مهمًا للمغرب. وتصدّر الشركات الهولندية التكنولوجيا والآلات والمعرفة والحلول الزراعية، بينما يُعدّ المغرب مورّدًا مهمًا، من بين أمور أخرى، للمنتجات الزراعية والمنسوجات، وأنصاف المصنّعات والمنتجات الصناعية.
وقد أدّت هذه الاعتمادية المتبادلة إلى تدفقات تجارية مستدامة وعلاقات أعمال طويلة الأمد.
موقع استراتيجي وميزة لوجستية
يلعب المغرب دورًا متزايدًا كمحور لوجستي بين أوروبا وأفريقيا والشرق الأوسط. ومع موانئ حديثة مثل طنجة المتوسط، وبنية تحتية محسّنة، ومناطق تجارة حرّة، يصبح البلد جذّابًا لروّاد الأعمال الهولنديين الذين يرغبون في توسيع إنتاجهم أو دخول أسواق جديدة.
وبالنسبة لهولندا، يُعدّ المغرب أيضًا بوابة إلى الأسواق الأفريقية سريعة النمو.
القطاعات الرئيسية في التجارة