من حلمَ يوماً بالتجول في متاهة من الأزقة المصبوغة بالأزرق سيجد ضالته في شفشاون. تقع هذه المدينة في شمال غرب المغرب بين جبال الريف، وتشتهر بإيقاعها الهادئ وهوائها البارد نسبياً، وبشوارعها التي تتدرج في عشرات ظلال الأزرق.
الموقع والانطباع الأول
تحيط بالمدينة منحدرات خضراء تجعلها محطة مثالية بعد مدن الشمال الأكثر صخباً. داخل المدينة العتيقة كل شيء متقارب وودود، وأفضل طريقة لاكتشافها هي المشي بلا خطة وترك الأزقة تقودك.
لماذا لونها أزرق
توجد روايات متعددة حول سبب طلاء شفشاون بالأزرق. بعض التفسيرات تربطه بتقاليد روحية، وأخرى تراه اختياراً عملياً يمنح إحساساً بالانتعاش ويساعد على تقليل الحشرات. أياً كان الأصل، فقد أصبح الأزرق هوية بصرية لا تُخطئها العين.
ماذا تفعل في شفشاون
- التجول في المدينة العتيقة واكتشاف السلالم والممرات الصغيرة.
- مشاهدة الحرف المحلية مثل المنسوجات والجلد والمنتجات اليدوية.
- زيارة نقاط إطلالة لرؤية المدينة والجبال المحيطة.
- الجلوس في ساحة مع شاي بالنعناع ومراقبة الحياة اليومية.
أفضل الأوقات للزيارة
الصباح الباكر وقبل الغروب يمنحان ضوءاً ناعماً وهدوءاً أكبر. تظهر درجات الأزرق بشكل أجمل، وتكون الحرارة ألطف للمشي.
نصائح عملية
- حذاء مريح لأن المدينة مليئة بالدرج والانحدارات.
- تمهّل فشفشاون تُستمتع بها على مهل.
- احترام السكان عند التصوير خصوصاً في الأزقة السكنية.
لماذا تبقى شفشاون في الذاكرة
شفشاون ليست مدينة المعالم الضخمة، بل مدينة الأجواء. مزيج اللون والهواء الجبلي والبساطة يجعل كثيرين يطيلون الإقامة أكثر مما خططوا. من يبحث عن هدوء وإلهام وجانب مختلف من المغرب سيجده هنا.