تضمّ مدن أوروبية كثيرة جاليات مغربية كبيرة، ويعود جزء مهم منها إلى الريف في شمال المغرب. ليست هذه العلاقة صدفة؛ بل هي نتيجة تاريخ طويل من العمل والفرص والروابط العائلية واللغة والهوية—وتحوّل الهجرة عبر العقود إلى حضور دائم وجسور مستمرة بين الريف وأوروبا.
الريف: منطقة ذات خصوصية
يقع الريف في شمال المغرب، وتتميّز مجتمعاته بروابط أسرية قوية وشعور واضح بالانتماء للمنطقة. ساهمت الظروف الاقتصادية والشبكات الاجتماعية في دفع الناس إلى التنقّل بحثًا عن فرص عمل، وهو ما مهّد لاحقًا للهجرة نحو أوروبا.
اللغة: التاريفيت والتعدد اللغوي
يتحدث كثير من أبناء الريف التاريفيت في البيت والمجتمع، إلى جانب العربية ثم لغة البلد الأوروبي الذي يعيشون فيه. ومع الزمن، أصبحت اللغة أيضًا مساحة للهوية: كيف يتواصل الأبناء مع الأهل وكيف يحافظون على الجذور.
من هجرة العمل إلى بناء حياة
في مرحلة ما بعد الحرب، شهدت دول أوروبية نموًا اقتصاديًا واحتياجًا إلى اليد العاملة في قطاعات كثيفة العمل. ومع تغيّر السياسات لاحقًا، أصبح لمّ الشمل نقطة تحوّل، فنشأت أجيال جديدة تربّت في أوروبا مع استمرار الروابط الثقافية والعائلية مع الريف.
للمزيد من المعرفة الموثوقة حول المغرب وصلته بأوروبا، تابع مقالات وأدلة MAROQ.